استهداف مدينة المخا بالصواريخ الباليستية والمسيّرات.. وسقوط أحد الصواريخ بـ"شارع الكهرباء"

تعرضت مدينة المخا الساحلية (غربي محافظة تعز)، اليوم الأحد (16 أغسطس 2026)، لموجة قصف جديدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أطلقتها قوات صنعاء (أنصار الله)، في سياق تصاعد وتيرة المواجهات والاستهدافات للمدينة والحيوية المتاخمة لمضيق باب المندب.

ونقل مراسل (حدث 360) عن مصادر في الإعلام العسكري الميداني، أن الهجوم المزدوج بالصواريخ والمسيّرات أثار حالة من الاستنفار والهلع في أوساط الأهالي والقطاعات العسكرية بالمدينة.

وحسب وسائل إعلام محلية فإن أحد الصواريخ سقط أحد الصواريخ الباليستية بشكل مباشر في شارع الكهرباء المكتظ داخل مدينة المخا، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة أو إحصاءات رسمية بشأن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن الانفجار.

ولم تصدر السلطات المحلية أو قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي تفاصيل إضافية، فيما لم يبث الإعلام العسكري بصنعاء بياناً رسمياً لتبني التفاصيل الميدانية للعملية.

ويأتي هذا الاستهداف المباشر ضمن سلسلة هجمات متكررة وكثيفة تشنها قوات صنعاء بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مدينة وميناء المخا خلال الفترة الأخيرة، مما يرفع من حالة التأهب الميداني والترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة في جبهات الساحل الغربي.

ويرى مراقبون أن تركيز الضربات الصاروخية وبالمسيّرات على أحياء وخطوط مدينة المخا -لا سيما شارع الكهرباء الحيوي- يعكس إصرار صنعاء على فرض معادلة ضغط نارياً على الشريان الخلفي الممتد لـ "باب المندب". 

ويعد تحول المخا إلى مسرح للضربات المتبادلة يضع أمن الملاحة والبنية التحتية للساحل الغربي أمام سيناريوهات مواجهة واسعة قد تطال الموانئ والقواعد المجاورة.