حدث 360 - خاص: في رد صريح وحاد على أنباء التحركات السعودية لاستئناف تصدير النفط من الموانئ اليمنية، وجهت حكومة صنعاء (أنصار الله) تحذيراً عسكرياً ناري إلى المملكة العربية السعودية، مهددة بوضع كبرى الحقول والمصافي النفطية في العمق السعودي في مرمى القصف المباشر.
وجاء التهديد على لسان عضو مجلس الشورى وعضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، الذي انتقد بشدة المساعي السعودية للتصرف بالثروات السيادية اليمنية.
وقال الأسد في تدوينة نشرها عبر منصة (إكس) ورصدها (حدث 360): «بكل بجاحةٍ وغرور، يتحدث العدو السعودي عبر بعض أبواقه الارتزاقية عن النفط اليمني والثروات السيادية الوطنية، التي نهبها، وحرم شعبنا من عائداتها، وقطع مرتبات موظفي الدولة طوال اثني عشر عامًا».
ولم يكتفِ القيادي في صنعاء برفض الإجراءات السعودية، بل أطلق معادلة ردع رسمية تحدد عروش الطاقة العالمية كأهداف قادمة، مضيفاً في تحذيره المباشر للرياض، «نقول للسعودي عبد أمريكا: دون نفطنا وثرواتنا السيادية، ستكون حقول الغوار، والسفانية، وخريص، والشيبة، وبقيق، والدمام تحت النار... والأيام بيننا، وسيشهد العالم على ذلك».
يأتي هذا التحذير بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتلويح صنعاء بفرض الحصار البحري على الموانئ السعودية مثل ميناء ينبع، ليضع أسواق النفط العالمية أمام سيناريو مظلم؛ حيث تُعد الحقول والمرافق المهددة (مثل حقل الغوار ومجمع بقيق) الشريان الأساسي للإمدادات النفطية في العالم بإنتاج يتجاوز ملايين البراميل يومياً.
وتدخل حرب الطاقة بين صنعاء والرياض مرحلة "العين بالعين" بأعلى درجات المخاطرة، فيما يرى مراقبون أن تسمية حقول بحجم "الغوار وخريص وبقيق" بالاسم لم تكن مجرد مناكفة سياسية، بل هي رسالة واضحة بأن استمرار حرمان اليمنيين من عائدات نفطهم وقطع مرتباتهم سيقابله شلل كامل لخزينة النفط السعودية.