"عميد الأندية" في قلب العاصفة.. تهديدات ناشط من "الانتقالي المنحل" لإدارة ولاعبي "التلال" تشعل غضباً واسعاً في عدن

متابعات: فجّرت تصريحات أطلقها ناشط محسوب على المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، موجة من الاستياء والغضب في الأوساط الرياضية والجماهيرية بمدينة عدن، بعد توجيهه تهديدات مباشرة وانتقادات حادة لنادي التلال الرياضي، على خلفية مشاركة "العميد" في أنشطة رياضية بالعاصمة صنعاء.

ونشر الناشط المعروف بلقب "أبو شلال" منشوراً متداولاً، طالب فيه بمحاسبة إدارة نادي التلال واتخاذ إجراءات رادعة بحق اللاعبين بسبب سفر الفريق إلى صنعاء. 

واستخدم الناشط لغة وصفها مراقبون بـ "التصعيدية والتحريضية"، تزامناً مع العودة المرتقبة لبعثة الفريق إلى عدن، مما أثار مخاوف من تعرض الفريق لمضايقات ميدانية.

وتأتي هذه الهجمة في وقت اعتبر فيه قطاع واسع من الرياضيين والإعلاميين زيارة "التلال" إلى صنعاء خطوة إيجابية تكسر جمود سنوات من الانقسام، وتساهم في إعادة إحياء النشاط الرياضي الموحد بعيداً عن المتاريس السياسية.

ردود الفعل في الشارع الرياضي:

  • استهجان واسع: عبّر ناشطون ورياضيون عن صدمتهم من لغة "الوعيد" تجاه نادٍ عريق بحجم التلال، الذي يمثل رمزية تاريخية لعدن واليمن قاطبة.

  • دعوات للتحييد: شددت الشخصيات الرياضية على ضرورة بقاء الرياضة "مساحة آمنة" بعيدة عن التجاذبات السياسية والصراعات المناطقية.

  • حماية اللاعبين: دعا متابعون الأجهزة الأمنية إلى ضمان سلامة بعثة النادي عند عودتها، وعدم السماح لأي جهة بالزج بالشباب والرياضيين في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

وأكد متابعون أن نادي التلال، بتاريخه الممتد لأكثر من قرن، سيظل أكبر من أي محاولات للاستقطاب أو الترهيب، وأن محاولة معاقبة اللاعبين على ممارسة نشاطهم الرياضي في أي محافظة يمنية هي سابقة خطيرة تهدد مستقبل الرياضة اليمنية المنهكة أصلاً من تداعيات الحرب.

ويرى متابعون رياضيون أن محاولة "شيطنة" نادي التلال بسبب مشاركته في لقاء كروي تعكس حالة من الإفلاس السياسي لدى البعض، مؤكدين أن الرياضة كانت وستظل هي "اللغة الوحيدة" التي يتحدثها اليمنيون بقلب واحد من عدن إلى صنعاء، والمساس بعميد الأندية هو مساس بهوية عدن الرياضية الأصيلة.