قيادي في أنصار الله: معركة سيف القدس مثلت بارقة الامل للأمة في اطار الصراع مع العدو الاسرائيلي

عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد

قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، الدكتور حزام الأسد، اليوم الثلاثاء، أن معركة سيف القدس مثلت بارقة الامل للأمة الاسلامية في اطار الصراع مع العدو الاسرائيلي.

وأضاف الأسد في تصريح خاص لـ "عيون القدس" بذكرى معركة سيف القدس،  أن هذه المعركة كشفت هشاشة المنظومة العسكرية والامنية للكيان ومكامن ضعفة، ومثلت فرصة تبني من خلالها الامة واقعا مختلفا، لاسيما وقد جربت مختلف الوسائل في سياق استعادة الارض الفلسطينية المغتصبة، وتطهير المقدسات من دنس اليهود الغاصبين.

وأوضح أن عملية سيف القدس افرزت مواقف الانظمة والشعوب من حق الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في ردع وصد العدوان والاحتلال الصهيوني  وتحرير ارضه، كما أبرزت المواقف الداعمة لحق وخيار الشعب الفلسطيني المقاوم.

وتابع" وفي المقابل كشفت ماكان يدار ويحاك في الخفاء وتحت الطاولة من تطبيع مهين وارتماء مذل في احضان اليهود الغاصبين وتآمر مفضوح".

وأكد أن سيف القدس عكست الموقف الجمعي الموحد لمحور الجهاد والمقاومة، ومدى فعالية التنسيق المشترك، وتفعيل وتسخير الامكانيات بين دول وانظمة وشعوب المحور في اطار تعزيز معركة سيف القدس، والتي لم ولن يغمد سيفها طالما بقي الاحتلال الصهيوني جاثم على الارض الفلسطينية المحتلة.

وحول الموقف اليمني أكد الدكتور حزام الأسد، ان موقف الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية مثل رافدا ومعززا لهذه المعركة، على المستوى المادي من خلال التبرعات الشعبية، والتعبوي والاجتماعي والسياسي من خلال تلك المسيرات المليونية الحاشدة التي خرجت وهي تعبر عن دعمها ومساندها لهذه العملية المباركة وتشد على ايادي المجاهدين في فلسطين بمواصلة هذه المعركة المقدسة .

وشدد على اهمية استحضار شهيد القدس الحاج قاسم سليماني في هذه الذكرى، الذي بفضله بعد الله سبحانه وتعالى وصلت حركات المقاومة الفلسطينية على المستوى العسكري والامني الى هذا المستوى المتقدم تدريبا وتمويلا وتسليحا ولوجستيا واعدادا لمسرح العمليات العسكرية، وفي ادارة المعركة وهذا الانجاز ينم ويعكس حجم الدعم السخي المقدم من الجمهورية الاسلامية في ايران وأحرار الامة.